الشيخ البهائي العاملي
134
الكشكول
لو تسلط على هذا البيت شاة لأكلته . لأبي النواس أقمنا بها يوما ويوما وثالثا * ويوما له يوم الترحل خامس قال : ابن الأثير : في المثل السائر مرادهم من ذلك أنّهم أقاموا أربعة أيام ويا عجبا له يأتي بمثل هذا البيت السخيف على المعنى الفاحش . قال الصفدي : أبو نؤاس أجل قدرا من أن يأتي بمثل هذه العبارة لغير معنى طائل ، وهو له مقاصد يراعيها ، ومذاهب يسلكها فانّ المفهوم منه أنّ المقام كان سبعة أيام ، لأنّه قال وثالثا ويوما آخر له اليوم الذي رحلنا فيه خامس ، وابن الأثير لو أمعن الفكر في هذا ربما كان يظهر له . للأزري قسما بها ما شاق قلبي بعدها * مغنى سوى مغنى بأطراف القرى مغنى حوى قبرا حوى جسدا حوى * صدرا حوى علم النبي الأطهر العرب كانت تسمي المحرم المؤتمر وصفر ناجرا « 1 » وربيع الأول خوانا وربيع الثاني وبصانا « 2 » وجمادي الأولى الحنين وجمادي الأخرى الرنى ورجب الأصم وشعبان العاذل ورمضان الناتق « 3 » والشوال وعلا « 4 » ( واغلا خ ل ) وذو العقدة هواعا « 5 » وورنة وذو الحجة بركا « 6 » وقد نظمها الصاحب إسماعيل بن عباد : أردت شهور العرب في جاهلية * فخذها على سرد المحرم تشترك فمؤتمر يأتي ومن بعد ناجر * وخوان مع وبصان تجمع في شرك حنين ورني والأصم وعاذل * وناتق مع وعل وورنة مع برك
--> ( 1 ) الناجر : شهر من شهور الصيف . ( 2 ) الوبصان من وبص وبصا : لمع وبرق ، ووبصت الأرض : كثر نبتها أو ظهر . ( 3 ) الناتق : الفرس الذي يتعب راكبه . ( 4 ) وعلا من وعل يعل وعلا الرجل : أشرف . ( 5 ) هواعا من هاع يهوع هوعا : الرجل قاء بنفسه من غير تكلف . ( 6 ) البرك : الصدر . جماعة الإبل .